الدفاع عن داعية السلام صلى الله عليه وسلم

تبــوَّأتَ العُلــوَّ من المقــام
وأسْبغْتَ السَّـــلام على الأنام
وألَّفْتَ القلوب بكل حُــبٍّ
وما قصَّرْت في صنع الـكـرام
زَرَعْت السِّلـم في الثَّقلَيْن طُرًّا
فعـاشَـا في أمـانٍ واحتــرام
وحاربْتَ الغُـلُوَّ وكنْتَ سَمْحًا
تُـرَبِّـي بالـمـودَّةِ والوئــام
ولم تكُ قطُّ في الأفعـال فظًّا
ولا مُتـغـلِّـظًـا وقْـت الكلام
بِحَسْبِـكَ ما رَسَمت من المعالي
ظَـفرتَ , وخـابَ رَسَّـام الظَّلام
طَغَى بِرُسُومـه شُـلَّـتْ يَـداهُ
وشُـلَّ الغـربُ عَـامًا بعْد عَـام
حبــيبي يا رسـول الله إنَّـا
فِــداكَ , ودون عِرضِكَ كالسِّـهام
فلن نرضى المذلَّـةَ في حيـاةٍ
ولن نرضى الدَّنِـيَّـةَ في مُـقام
فكلُّ مُوَحِـدٍ صَحَّـتْ وتَمَّـتْ
عَقِـيدَتُـهُ فِــدَاكَ على الـدَّوام
ستبْقى رغْمَ أنْفِ الغـرْبِ طُـرًّا
على الأعْداءِ والحُسَّـادِ سَــامي
جَـزاك الله عـنَّا كلَّ خيْــرٍ
فـقـد كنْتَ المُبَـشِّـرَ بالتَّـمام
وأحْيَـيْتَ الأنام , وكنت حَـقًّـا
بِـحَمْدِ اللهِ داعِـيَـةَ ا لـسَّـلاَمِ



أرجو نشرها حتى تكون ممن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً