+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: يبحثون عن الشهرة لكن على خُطا أعرابي زمزم؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 46
    معدل التقييم : 0
    محمد العاطفي عند نقطة البداية

    يبحثون عن الشهرة لكن على خُطا أعرابي زمزم؟!

    انشر الموضوع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    على خُطا أعرابي زمزم؟!
    روى الإمام ابن الجوزي حادثة وقعت أثناء الحج في زمانه؛ إذ بينما الحجاج يطوفون بالكعبة ويغرفون الماء من بئر زمزم قام أعرابي فحسر عن ثوبه، ثم بال في البئر والناس ينظرون، فما كان من الحجاج إلا أن انهالوا عليه بالضرب حتى كاد يموت، وخلّصه الحرس منهم، وجاؤوا به إلى والي مكة، فقال له: قبّحك الله، لِمَ فعلت هذا؟ قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس، يقولون: هذا فلان الذي بال في بئر زمزم!!
    http://www.saaid.net/Doat/msfer/30.htm
    ■■■
    شــرالناس من لا يــبالى أن يـراة الناس مـسـيـئـاً
    ومما يحز فى الخاطر نشاهد بعض شبابنا وبناتنا بكل أسف
    يبحثون عن الشهرة لكن على خُطا أعرابي زمزم؟!
    فى برنامج KeeK

    _ واليوتيوب

    وغيرها من وسائل الأتصالات الحديثة
    (خرم المروءة وخدش الحياء والمجاهرة فى المعصية ونشرها))
    حتي يعرفهم الناس والبعض يتفاخر بعدد متابعينه أو عدد مشاهدين الفيديو الذي نشره ومما شد انتباهي نشر مقاطع الرقص والتمائل
    على الأغاني بين الشباب والبنات وغيرها من المقاطع التي فيها من خدش الحياء لاحول ولاقوة إلا بالله حتي صغار السن لهم مقاطع ومتابعين لكن بكل أسف يندمي لها القلب ؟؟
    والله أن هؤلاء مساكين والأمر أخطر مما يعتقدون والمقال فى هذا الموضوع يطول
    نسأل الله العفو والعافيه والهداية لنا ولهم
    والحمدلله يوجد بعض ابناء المسلمين لهم مقاطع ومواقع وشهرة على العز والطاعة

    الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    ( الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ، - أَوْ قَالَ -: الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر)
    شرح المفردات:
    (الْحَيَاءُ) الحياء انقباض يجده الإنسان في نفسه يحمله على عدم ملابسة ما يعاب به ويستقبح منه.
    (خَيْرٌ) الخير هو الذي يرغب فيه كل أحد، وهو شامل لكل ما يحمد من الأقوال والأفعال.
    من فوائد الحديث
    1- فضيلة الحياء وعلو منزلته لأنه خلق يبعث على اجتناب القبيح ، ويمنع من التقصير أداء الحقوق لأهلها.
    2- قال الماوردي– رحمه الله- " اعلم أن الحياء في الإنسان قد يكون من ثلاثة أوجه:
    أحدها : حياؤه من الله تعالى .
    والثاني : حياؤه من الناس .
    والثالث : حياؤه من نفسه .
    فأما حياؤه من الله تعالى فيكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره، وأما حياؤه من الناس فيكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح...، وأما حياؤه من نفسه فيكون بالعفة وصيانة الخلوات،... فمتى كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة ، فقد كملت فيه أسباب الخير، وانتفت عنه أسباب الشر ، وصار بالفضل مشهوراً ، وبالجميل مذكوراً
    3- قال العلماء: إنما كان الحياء بهذه المنزلة لأنه الداعي إلى سائر شعب الإيمان؛ فإن الْحَيّ يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فينزجر عن المعاصي ويمتثل الطاعات كلها
    http://www.alssunnah.com/main/articl...2&menu_id=1353
    ■■■
    فـإ نــما هــو اســتــدراج

    ■■■
    خطر المجاهرة بالمعاصي
    وأن الله لا يعفوا عن المجاهر، وقد بين فيها الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قسمين من الناس في المجاهرة،
    http://IslamHouse.com/401181

    ■■
    أقدم لكم الكتاب المشهور
    أريد أن أتوب ولكن!:
    تحتوي هذه الرسالة على مقدمة عن خطورة الاستهانة بالذنوب فشرحاً لشروط التوبة، ثم علاجات نفسية، وفتاوى للتائبين مدعمة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة، وكلام أهل العلم وخاتمة.
    http://IslamHouse.com/63354

    1-12-1434هـ
    أرجو النشر جزاكم الله خير فالدال على الخير كفاعله


  2. #2
    :: عضو جديد ::

    تاريخ التسجيل : Mar 2014
    المشاركات : 1
    معدل التقييم : 0
    نويره عند نقطة البداية
    نويره غير متواجد حالياً

    نسأل الله ان يهدي ضالنا

    جــزاكـ الله خير الجزاء على ماقدمت^_^


مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

تصميم سنمار لخدمات تصميم مواقع الإنترنت