لما كنت أدرس في الجامعة كان لي صديقا هي أولى في دفعة بس بتجنن بضحك و شكلها مو وحدة تدرس في الجامع تخيلو معي و أسنانها الأربعة أولين مو موجودين و كانت كل يوم تخرج من مدرج في وسط الدرس و تروح تدق بالعالي أبواب المدرجات الأخرى و تهرب و مرة خرجت و راحت للمرحاض أعزكم الله و لما خرجت دقت باب كان أستاذنا في ذلك المدرج و هربت بس لما خرج و شافها قالها تعالي و هي هربة قالها بس شوفي من ورائك تنورتك لسقت في السروالك الذي كان من الأسفل و كان فيه تقبة كبيرة هههههههههه و من هذيك المرة ما عملتها مرة أخرى.