الأساليب الصحيحة والطرق المتعلمة في تناول الأطعمة؟
إن الأطعمة المقدمة لطفل الروضة يجب أن تكون محتوية على :فيتامينات ،وبروتينات ، ودهون بكميات متناسبة ، ولذا فلابد من تقديم وجبه متنوعة للطفل في هذه المرحلة والتي تساعدهم على ممارسة أنشطة اللعب المختلفة ، والتفاعل ، والحركة ، والنشاط بصوره المختلفة.
فهناك جزء مهم جداً نتحدث عنه وهو أن الإنسان يجب التنوع فى حياته. وذلك يشتمل على التنوع في الأطعمة التي يأكلها ،نعم أن الأطفال وحتى المراهقين والبالغين ربما يذهبون لما كانوا يأكلونه في اليوم السابق بمعنى أنهم يكررون الأطعمة التي تعودوا على تناولها طوال اليوم، ولذا فإن تناول الغذاء في مجموعات يشجع الطفل على تناول أطعمة مختلفة فمثلاً إذا كان هذا في تناول وجبة الإفطار مع العائلة. ولكن لكي تشجعٍ الطفل على تناول الأطعمة التي تلاءم وتناسب احتياجاته من الطاقة التي تجعله يقوم بوجباته وأنشطته.
ولذا فإن الأمهات لابد أن يعودوا أطفالهم على طريقة جيدة فى تناول طعامهم حتى تفتح شهيتهم ولكي تستطيعٍ ذلك فلابد أن تبدأي معهم قطمة... قطمة ، أى قطعة... قطعة من الساندويتش الذي تريدي أن يأكله طفلك، ولا تقومي بوضع جزء كبير من الطعام المقدم له حتى لا يشمئز منه مرة أخرى ويشعر بالتقزز بعد ذلك فى تناول الطعام.
ولابد أيضاً إلا تجبر ي الطفل على تناول أي طعام فأطفال الروضة يرفضون الأطعمة تماماً لو فعلت الأم مثل ذلك الفعل في إجبار الطفل على الأكل فربما يكون الطفل شبع ، وأنت تحاولي تأكليه حتى يكبر خوفاً عليه ؛فالخوف الزائد هذا يجعل الطفل يكره الطعام.
أن الأطفال البالغين يمتنعون عن الطعام في مرحلة الروضة ولكن عندما يبلغون يمنعون فعل مشكلات على الطعام مثلما حدث في الصغر؛ وربما يحدث العكس أن ما تعود عليه في الأكل يأكل في الكبر، إن الأطفال والبالغين لديهم إحساس مختلف ومتنوع فى تذوق الأطعمة التي يحبونها ، والتي تلبى احتياجات الأطفال في الغذاء.
فالطفل على سبيل المثال:
Û يحب الأطعمة ذات درجة حرارة متوسطة. وهم أيضاً لا يحب الأطعمة التي بها مواد حامية المذاق.
Û يحب السلطة وخاصة التي تتضمن أنواع عديدة من الخضروات..
Û يتذوق الأطعمة التي يأكلها لأول مرة قطعة.. قطعة حتى يتعرف على طعمها وإذا أعجبته يأكلها بصورة دائمة.
Û لا يستطيع قطع الأطعمة ؛ وهم لا يستطيع أيضاً التحكم في مسك الشوكة والسكين أو الملعقة في تناوله للطعام بمفرده. وهذه تسبب مشكلة بالنسبة لطفل الروضة عن الأطفال الأكبر سناً أو البالغين.
Û يتعود مسك الشوكة أو الملعقة والسكين في تناول الأطعمة واحدة.. واحدة
Û فالأطعمة لديها أحجام و أشكال وألوان ومذاق مختلفة وهناك بعض الأطعمة التي تتشابه في بعض الخصائص.
Û يستمتع عند مساعدته لتحضير الطعام مع والدته؛ فمن خلال ذلك يتعلم الطفل الأشكال والألوان وكيفية التذوق، ويتعرف أيضاً على روائح الأشياء وعلى أسماء الأطعمة المستخدمة.
Û أيضاً من خلال الطبخ يكتسب بعض المفاهيم الرياضية مثل (الحرارة - العدد - المقادير - أشكال الأواني المختلفة).
Û ومن خلال مشاهدة التغيير الذي يحدث في الطعام يتعرف الطفل على بعض المفاهيم العلمية مثل (التجمد - الغليان - وأشياء أخرى).
Û وغالباً بعد كل هذا يتناول الطفل الطعام الذي يساعد في إعداده.
Û يستمتع عند تناول الطعام مع الآخرين ويعتبره وقت مسلى.
Û لابد أن من وجود وقت قبل أو بعد الوجبة للهدوء والراحة.
Û لابد على الآباء أن يكونوا مثال جيد للأطفال عند تناول الطعام ؛مثل: تناول الطعام بشكل جيد ومناسب وعدم مناقشة أي شئ على الطعام، فلابد أن يكون الكلام مسلى وممتع.
Û وجود غرفة طعام جذابة تساعد على تناول الطعام بشكل كبير، ولابد من وجود أطباق تناسب الأطفال فإن كل هذا يساعد الطفل على أن يتناول الطعام بشكل مريح ، وكل هذا يساعد أيضاً على عدم حدوث حوادث ومن الممكن ترك الأطفال يساعدون في تحضير المائدة ،فمنهم من يقوم بإحضار زهرة لوضعها على المائدة لجعل شكلها مبهج وجميل.
Û الطعام يأخذ مكان كبير في عدد كبير من المناسبات فأطفال ما قبل المدرسة يستمتعوا في المساعدة فى إعداد الطعام الخاص بمناسبة معينة مثل عيد ميلاد أو أجازة معينة.
Û لابد أن يتعرف الأطفال على مختلف أنواع الطعام، فيمكن أخذ الأطفال إلى كافيتريا، أو مطاعم أو رحلة ترفيهية، كل هذا يجعل الطفل مستمتعاً وهو يتناول الطعام.
التغذية الملائمة لطفل المدرسة من سن (6 - 12 )ذكور، و( 6 - 10 )إناث : تتميز هذه الفترة العمرية بانخفاض معدل النمو مما يؤدي إلى الانخفاض في الاحتياجات اليومية لبعض العناصر الغذائية ، كما تزيد احتياجات الجسم من الطاقة بمقدار 200 سعر حراري عما كانت عليه سابقا لتصبح 2000 سعر حراري/ يوم.
وفي نهاية هذه الفترة تبدأ عملية البلوغ وما يرافقها من تغيرات جسمية وعقلية ونفسية ، ويصاحب ذلك زيادة في إفراز هرمون الغدة الدرقية ، الأمر الذي يزيد من احتياجات الجسم لعنصر اليود.
ويرافق التطور النفسي والجسدي لدى الطفل تطورا في السلوك الاجتماعي، حيث تزداد الرغبة للتعاون مع الآخرين والعمل الجماعي، واللعب مع الرفاق، وتكوين الصداقات مما يقلل من الإقبال على تناول الطعام.
وخلال هذه الفترة العمرية ، يقع الطفل تحت تأثير الكثير من العوامل والمؤثرات الخارجية التي تؤثر على سلوكياته وعاداته الغذائية ، ومن أهم هذه المؤثرات الرفاق والتلفاز ، حيث يميل الطفل إلى تقليد ومحاكاة رفاقه وأصحابه في لباسهم وطعامهم وشرابهم ، ويؤثر التلفاز بشكل سلبي على عادات الطفل الغذائية من خلال دفعه إلى الإكثار من تناول الأطعمة ذات القيمة الغذائية المنخفضة مثل الشيبسى ، والعصائر المصنعة ، والتي تمده بالطاقة الفارغة دون تزويده بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم كالفيتامينات وغيرها.
وتعتبر وجبة الإفطار مهمة جداً للطفل في هذه الفترة ، حيث أظهرت الدراسات العلمية أن القدرات العقلية والذهنية كالفهم والاستيعاب تتحسن في حال تناول الطفل لوجبة الإفطار قبل الذهاب إلى المدرسة ، وتقل بشكل واضح لذي الأطفال الذين لا يتناولون هذه الوجبة ،كما يحتاج الطفل إلى وجبة غذائية تكميلية ، بالإضافة إلى وجبة الفطور الرئيسية ، لإمداده بالطاقة والعناصر الغذائية نظراً لقضائه وقتا طويلا في المدرسة.
وفيما يلي نموذجا مقترحا لتغذية طفل المدرسة:
الإفطار / كوب حليب + بيضة مسلوقة + ربع رغيف صغير ( 1 توست).
في المدرسة : ساندويش جبن أو لبنة + عصير + قطعة بسكويت ( 30 جم).
الغداء/ كوب أرز أو مكرونة + قطعة لحم أو دجاج أو سمك ( 60 جم ) + كوب خضار مطبوخة مع ملعقتين زيت زيتون صغيرتين + علبة لبن ( روب أو زبادي ) صغيرة + صحن سلطة.
بعد الغداء بساعتين: حبة فاكهة + قطعة حلوى أو بسكويت ( 30 جم ).
العشاء / ساندويش فول أو لبنة أو جبن + حبة فاكهة.
قبل النوم :كوب حليب.

ما حالة الطفل النفسية وانعكاساتها السلبية والايجابية في حياة طفل الروضة؟
عندما نتعامل مع الطفل يجب أن نتعامل معه ككل وليس كجزء أي لا يجوز أن نفصل حالته النفسية عن حالته الجسدية، فالحالة النفسية للطفل والمشاكل التي يعاني منها تؤثر تأثير مباشر علية، ففقدان الشهية والإقبال على الطعام بشكل شديد ما هو إلا ترجمة لحالة الطفل النفسية ولذا وجب علينا أن نحاول فهم نفسية الطفل واختراق عالمة الصغير والتعرف على كيفية تفكيره وإلى ما يهدف وكيف يعبر عن مشاعره من حزن وفرح وألم وذلك من اجل أن نوصل الطفل إلى حالة من التوازن ؛ أن تحاول الأم تهدئة الطفل عندما يبكي وتضمه إلى صدرها لأنه يشعر بالقلق ولتحذر العصبية فأنها تشعر الطفل بالضياع والخوف.
وتؤثر المشاحنات اليومية على الطفل وتجعله جبانا وعصبيا فاقدا للشهية يجب على الأم التي لديها أسرة كبيرة أن توزع اهتمامها وحنانها بالعدل بين أفرادها لأن غير ذلك يؤثر في الطفل بعقده نفسية مستقبليه.
الطفل الذي يمنع من اللعب والتعبير عن مشاعره يكون انطوائي أو عدوانيا يضرب زملائه ويخرب ممتلكات الآخرين ويكذب ويتعلم الإسقاط ؛فيجب علينا التحكم في سلوكيات الطفل وعن طريق تركه يجرب ويكتشف ليجرب النجاح والفشل بنفسه فان الحد من الطفل يؤثر في شخصيته وسلوكه.
فإذا أردنا مجتمعا سليما يجب علينا أن نبني نفسية أبناءنا ونغرس فيهم الحق والواجب منذ الصغر ومن حق الطفل أن يمتلك مجتمعا سليما في أسرة مترابطة وروضة مثالية تشبع احتياجاته وتلبي متطلباته .