إن مفعول هذه الإبرة في منع الحمل يكون عن طريق عدة آليات, وليست آلية واحدة, وهذا المفعول يكون أفضل ما يمكن عندما يتم إعطاء الإبرة في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية, وأيضا عندما يتم تأخير الجماع مدة أسبوع بعدها؛ ولأن هذين الاحتياطين لم يتم أخذهما من قبلك فإن احتمال الحمل عندك يبقى واردا, خاصة في ظل وجود أعراض كالتي ذكرتها.
ولا يمكن معرفة حدوث الحمل في هذه المرحلة المبكرة إلا عن طريق عمل تحليل, ويفضل أن يكون تحليلا بالدم يسمى b-hcg؛ فإن تبين بأن التحليل سلبي, فهنا يكون تأخر الدورة سببه الإبرة نفسها, وهذا أمر ممكن الحدوث جدا, ولا يستدعي القلق, ولا يعني بأن مفعول الإبرة ضعيف.
وإذا تبين وجود حمل, فلا يجوز إسقاطه؛ لأنه لم يثبت بعد بأن هذه الإبرة تسبب حدوث تشوهات خلقية لا تتماشى مع الحياة.
بالنسبة لأختك: لا يجوز مطلقا تناول المنشطات بهدف تنشيط المبيض إلا بعد انتهاء فاعلية إبرة منع الحمل تماما.
وهنا أحب أن أنبه أخواتي وبناتي السائلات: بأنه وبالرغم من أن إبرة منع الحمل تعطى كل ثلاثة أشهر؛ إلا أن مفعولها في الجسم في منع الحمل يستمر حوالي أربعة أشهر, لكن وكنوع من الاحتياط فقط يتم إعطاءها كل ثلاثة أشهر؛ لذلك أنصح أختك بالانتظار مالا يقل عن أربعة أشهر قبل تناول أي علاجات منشطة.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك وعلى أختك ثوب الصحة والعافية دائما.