حبيبتي ما دام انك طلبتي رأينا فانا راح اقولك من خلال تجربتي ، كنت من قبل ، لما تيجي الدورة خاصة لما اكون شاكة انو فيه حمل في ذلك الشهر كنت ازعل و احيانا ابكي و بعدها تجديني انغمس للمرة الالف في البحث عن حلول جديدة رغم اني انا و زوجي استعملنا كل العلاجات و لكن الله اراد هذا و لا ارادة فوق ارادة الله،المهم اننا انا و زوجي قررنا العزم ان نمشي على خطى سيدنا زكريا عليه السلام الذي رغم عقم زوجته و كبرهما لم يتوقف عن دعاء الله و طلبه الذرية الطيبة و كان له نا طلب رغم عقمها ، و منذ شهر رمضان و انا اتبع علاج جديد علي و انا متاكدة انه سياتي بنتيجة ايجابية طال الحال او قصر لأن من يرمي نفسه بباب الكريم السخي الجواد بتضرع و تذلل و طلب الرحمة و الغفران لن يرده الكريم ابدا ابدا ، لذلك بدات منذ شهر رمضان اداوم على الاستغفار الكثير و قراءة القرآن و حفضه و قيام الليل و الدعاااااااااء في كل فريضة و نافلة و تحري الاجابة في جوف الليل و اتصدق وو..و لما جاتني الدورة و الله العضيم كنت فرحااااانة لا ادري لماذا ؟ حتى زوجي استغرب و جاء حتى يواسيني لكنه وجدني لاول مرة فرحة جدا و اقول له لقد اعطاني ربي ما سألته (رغم ان الدورة نازلة) و حقيقة كنت حاسة ان الله استجابلي و انما ما زال اليوم المناسب لحدوث الحمل ، و كأنه واحد حطلي هاذ الكلام في راسي ..أيعقل يلي يتوكل على رب العالمين مائة بالمائة يعطيلو هاذ الطمأنينة في النفس و الامل ..يااا ألله كم كنت جاهلة في يوم ما و اخذتني الاسباب الدنيوية و انت الذى خلقت عيسى في بطن مريم من دون أب !!
و كلامي هذا عنده استنتاج و احد هو اللي يحط امره كله بين ايدين رب العالمين راح نفسه تطمئن خالص و بدل ما يزعل و يبكي راح يجد نفسه تلقائيا يقول الحمد لله والخير فيما اختاره الله و هو سعيد النفس ..